عقد حزب العمل، يوم الأحد 21 يونيو 2026 بالدار البيضاء، مؤتمراً وطنياً استثنائياً خصص لمناقشة الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، إلى جانب المصادقة على تعديلات تهم النظام الأساسي للحزب وترميم المكتب السياسي.
وشكلت المصادقة على التعديلات المدخلة على النظام الأساسي للحزب أحد أبرز محاور أشغال المؤتمر، إلى جانب إعادة تشكيل وترميم المكتب السياسي، في خطوة قال الحزب إنها تندرج في إطار تعزيز هياكله التنظيمية والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وخلال أشغال المؤتمر، جرى التأكيد على أهمية الدبلوماسية المغربية، مع التعبير عن الاعتزاز بما وصفه الحزب بالنجاحات التي حققتها المملكة في هذا المجال، تحت قيادة الملك محمد السادس، معتبراً أن المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
وصادق المؤتمر الاستثنائي كذلك على لائحة المكتب السياسي بعد ترميمها، فيما تم استحضار الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي يعتزم الحزب خوض الاستحقاقات المقبلة على أساسه.
ويرتكز البرنامج الانتخابي لحزب العمل، وفق ما تم تقديمه خلال المؤتمر، على شعار «من أجل مغرب قوي وموحد قادر على رفع التحديات»، في أفق خوض غمار الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 3 شتنبر المقبل.
وفي هذا السياق، يراهن الحزب بشكل خاص على مشاركة الشباب والنساء ومنحهم حضوراً أكبر داخل الاستحقاقات الانتخابية، حيث شدد ممثلوه على عزم هذه الفئات على تحمل مسؤولياتها السياسية والمساهمة في تدبير الشأن العام.
وأكد الحزب أنه فتح المجال أمام ترشيحات الشباب، مع منحهم الأولوية لخوض غمار الانتخابات والمساهمة في تحمل المسؤوليات، في توجه يرمي إلى تجديد النخب وتعزيز حضور الأجيال الجديدة داخل العمل السياسي.
وبترميم مكتبه السياسي والمصادقة على تعديلات نظامه الأساسي وتحديد الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، يكون حزب العمل قد أطلق، وفق ما خلص إليه المؤتمر، أولى خطواته التنظيمية والسياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

