المؤتمر السابع حزب العمل

حزب العمل يعقد مؤتمره الوطني السابع بالدار البيضاء ويجدد الثقة في أمينه العام السيد محمد الدريسي

عقد حزب العمل، يوم 20 غشت 2022 بمدينة الدار البيضاء، مؤتمره الوطني السابع، في محطة تنظيمية وسياسية قال عنها رئيس الحزب السيد محمد الدريسي إنها شكلت مناسبة لإعادة بناء هياكل الحزب وضخ دماء جديدة في صفوفه، وتعزيز حضوره استعدادا للمرحلة السياسية المقبلة.

واختار الحزب للمؤتمر شعارا يدعو إلى التعبئة من أجل مغرب قادر على رفع التحديات، في انسجام مع النقاش الوطني حول التنمية المستدامة وتفعيل النموذج التنموي الجديد.

وشكل المؤتمر مناسبة لإعادة ترتيب الهياكل التنظيمية للحزب، مع التركيز على تعزيز حضور الشباب والنساء داخل مؤسساته، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتجديد العمل السياسي.

وأكدت قيادات الحزب، خلال أشغال المؤتمر، أن السنوات الأربع السابقة شكلت مرحلة حافلة بالأنشطة السياسية، معتبرة أن المؤتمر السابع يمثل بداية جديدة وصفحة مختلفة في مسار الحزب، تقوم على تجديد هياكله وتطوير رؤيته السياسية.

وفي هذا السياق، شدد المتدخلون على أهمية ترسيخ مبدأ المساواة داخل الحزب، مع التوجه نحو تعزيز تمثيلية النساء في مختلف هياكله، انسجاماً مع مبدأ المناصفة والمساواة الذي يحظى بمكانة أساسية في الخطاب السياسي والمؤسساتي للمغرب.

كما منح المؤتمر أهمية خاصة للشباب، في ظل التحديات التي تواجه هذه الفئة، حيث دعا الحزب إلى تمكين الأجيال الجديدة من تحمل مسؤوليات أكبر داخل العمل السياسي والمساهمة في صياغة مستقبل البلاد.

وعلى المستوى التنظيمي، جدد المؤتمر الوطني السابع الثقة في الأمين العام محمد الدريسي، الذي كان المرشح الوحيد لشغل المنصب، ليواصل قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

كما شهد المؤتمر انتخاب أعضاء المكتب السياسي، في إطار إعادة تشكيل القيادة الحزبية وفقاً لمقتضيات النظام الأساسي للحزب. وأعلن الحزب عن توجهه نحو تجديد تركيبته القيادية وإتاحة مساحة أكبر للشباب والنساء داخل هياكله.

وبالموازاة مع ذلك، قدم الحزب رؤيته السياسية من خلال إصدار وثيقة تحت عنوان «حزب العمل: التاريخ والرؤية السياسية»، تضمنت قراءة في مسار الحزب وتوجهاته السياسية.

ويأتي المؤتمر الوطني السابع في سياق سعى فيه حزب العمل إلى إعادة ترتيب بيته الداخلي وتجديد هياكله وتعزيز حضوره السياسي، مع رفع شعار التعبئة من أجل مغرب قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة وتفعيل النموذج التنموي الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *